مناظرة الأوزاعي لقدري بين يدي الخليفة هشام بن عبد الملك

بَلَغَ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنَّ رَجُلًا قَدْ ظَهَرَ يَقُولُ بِالْقَدَرِ وَقَدْ أَغْوَى خَلْقًا كَثِيرًا، فَبَعَثَ إِلَيْهِ هِشَامٌ فَأَحْضَرَهُ
- فَقَالَ: مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكَ؟ 
- قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: تَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى خَلْقِ الشَّرِّ 
- قَالَ: بِذَلِكَ أَقُولُ، فَأَحْضِرْ مَنْ شِئْتَ يُحَاجِّنِي فِيهِ، فَإِنْ غَلَبْتُهُ بِالْحُجَّةِ وَالْبَيَانِ عَلِمْتَ أَنِّي عَلَى الْحَقِّ، وَإِنْ هُوَ غَلَبَنِي بِالْحُجَّةِ فَاضْرِبْ عُنُقِي

صلاة الخسوف و كيفيتها

صلاة الخسوف ويقال لها صلاة الكسوف بينها النبي صلى الله عليه وسلم بفعله عليه الصلاة والسلام، وهي سنة مؤكدة إذا كسفت الشمس أو خسف القمر سواء ذهب النور كله أو بعض النور فإن السُّنَّة أن يصلي المسلمون ركعتين، في كل ركعة قراءتان وركوعان وسجدتان هذا هو أصح ما ورد في ذلك، يصلي المسلمون في أي وقت حتى ولو بعد العصر -على الصحيح- متى وقع الكسوف ولو في وقت النهي، السنة أن يصلى أن تصلى صلاة الكسوف، وهي ركعتان تشتملان على قراءتين وركوعين وسجدتين في كل ركعة، فإنه صلى الله عليه وسلم لما كسفت الشمس في عهده صلى الله عليه وسلم لما مات إبراهيم كسفت الشمس فقال بعض الناس إنها كسفت لموت إبراهيم

حكم التهنئة بالعيد قبل دخوله


التهنئة بالعيد من الأمور المباحة ، ولقد رُوي ذلك عن بعض الصحابة رضي الله عنهم .
قال ابن قدامه رحمه الله : " وذكر ابن عقيل في تهنئة العيد أحاديث , منها , أن محمد بن زياد , قال : كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك ، وقال أحمد : إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد " انتهى من " المغني " (2/130) .

تأملات إيمانية في أدعية النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ)


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فلنتأمل هذا الترتيب الرائع العظيم في هذا الدعاء من أدعية النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ... ) (متفق عليه), فإن العبد لن يستطيع المخاصمة إلا إذا كان منيبًا إلى الله, فهو لا يخاصم إلا لله، وبالله -عز وجل-.
وأكثر الخلق يخاصمون غيرهم لحظوظ أنفسهم, وليس هذا من التسليم لله -عز وجل-, بل مَن أسلم لله فإنه لا يخاصم إلا لله, ولا يخاصم كذلك إلا به مستعينا به -عز وجل- متوكلاً عليه؛ لأنه لا حول ولا قوة إلا بالله, فإذا خاصمنا لحقوق أنفسنا فقد ضاعت منا حقيقة الاستسلام لله, وإذا خاصمنا بأنفسنا وبتدبيرنا ولم نستشعر فقرنا وعجزنا، واحتياجنا التام وضرورتنا التامة إلى الله -عز وجل- وكلنا الله إلى أنفسنا, وصارت قوة الأعداء تؤثر ما لا نستطيع دفعه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

حكم تشريك نية القضاء مع نية صيام يوم عرفة تطوعاً

رابط دائم للصورة المُضمّنة

ما صح وما لم يصح في "فضل عشر ذي الحجة وفضل صوم عرفة لغير الحاج"



 1- ( إنَّ الزمانَ قد استدارَ كهيئتِه يومَ خلقَ اللهُ السماواتِ
 والأرضَ، السنةُ اثنا عشرَ شهرًا، منها أربعةٌ حرمٌ، ثلاثٌ
 متوالياتٌ: ذو القَعدةِ وذو الحَجةِ والمحرمُ، ورجبُ مضرَ الذي
 بين جُمادى وشعبانَ). صحيح.متفق عليه.                                       
2- ( إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من
 شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي ). صحيح.رواه مسلم.


شاب استرالى يحكى قصة إسلامه (مضحك)