قريباً بموسم الطاعات ..شهر الله المحرم

أبشروا

بعد أيام قليلة سنستقبل موسم عظيم من مواسم الطاعات..
انه شهر الله المحرم 
سُئلَ : أيُّ الصلاةِ أفضلُ بعد المكتوبةِ ؟ وأيُّ الصيامِ أفضلُ بعد شهرِ رمضانَ ؟ فقال " أفضلُ الصلاةِ ، بعد الصلاةِ المكتوبةِ ، الصلاةُ في جوفِ الليل ِ. وأفضلُ الصيامِ ، بعد شهرِ رمضانَ ، صيامُ شهرِ اللهِ المُحرَّمِ " . صحيح مسلم

وإنّّما نعادي عدوَّنا، ونستنصرُ عليهم بمعصيتهم، ولولا ذلك لم تكن لنا قوَّةٌ بهم

عَهِدَ عمر بن عبد العزيز إلى بعضِ عُمَّاله فقال:


عليك بتقوى الله في كلَّّ حال يَنزل بك، فإنَّ تقوى الله أفضلُ العُدَّة، وأبلغُ المكيدة، وأقوى القوة، ولا تكن في شيءٍ من عداوة عدوِّك أشدَّ احتراساً لنفسك ومَن معك من معاصي الله، فإنَّ الذنوبَ أخوفُ عندي على النَّاس من مكيدة عدوِّهم، وإنّّما نعادي عدوَّنا، ونستنصرُ عليهم بمعصيتهم، ولولا ذلك لم تكن لنا قوَّةٌ بهم، لأنَّ عددَنا ليس كعددهم، ولا قوتَنا كقوَّتهم، فلو استوينا نحن وهم في المعصية كانوا أفضل منا في القوَّةِ والعدد، فإنْ لا نُنْصَرْ عليهم بحقنا لا نغلبْهم بقوَّتنا.

ومن الشم ما قتل ..


كتبه/ إيهاب الشريف.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فلعلك ولأول وهلة -أخي القارئ- قد انصرف ذهنك وفكرك إلى الشم المعروف عن مدمني المخدرات، وهذه القضية التي تفسد حياة الإنسان فساداً عظيماً بداية بدينه، ثم تهلك نفسه، وتدنس عرضه، وتضيع ماله، وكذا العقل له نصيب وافر من الفساد.

مع كل هذه الأضرار لكنها أهون وأهون بكثير من الشم المراد في مقالنا. إنني أعني أمراً آخر... أمراً يتعارض ويتناقض مع عقيدة المسلم، أمراً يثلم تلك العقيدة ويمزقها، ولربما أفسدها بالكلية -والعياذ بالله-.

إنه التشبه بالكفار وعموماً، وفي الأعياد مثال، فبعد أيام يحتفل بعض المسلمين بعيد مبتدع لا يمت إلى الإسلام بصلة، لا من قريب ولا من بعيد، بل العجيب أنه أيضاً معدود من أعياد الفرس! نعم الفرس عبدة النار! عبدة الأوثان، ويعرف عندهم بـ "النيروز"، وكان عندهم ستة أيام، حيث كانوا في عهد الأكاسرة يقضون حاجات الناس في الأيام الخمسة الأولى، وأما اليوم السادس فيجعلونه لأنفسهم وخواصهم ومجالس أنسهم، ويسمونه النيروز الكبير، وهو أعظم أعيادهم.

من أخلاق المسلم

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله :
إذا أصبح الإنسان كان عليه لكل عظم من عظامه صدقة لكنها صدقة لا تختص بالمال بل تعم جميع ما يقرب إلى الله من الأقوال والأعمال ، ففي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس » ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم نوع هذه الصدقة ، فقال : «

حديث اشتهر بين النّاس وهو ضعيف

قال الألبانيّ في سلسلة الأحاديث الضّعيفة والموضوعة وأثرها السّيّئ على الأّمة ( 1 / 63 ) :

8 - " اعْمَلْ لدُنياكَ كأنَّكَ تعيشُ أبداً، و اعْمَلْ لآخِرَتِكَ كأنَّكَ تَموتُ غَداً ".
لا أصل له مرفوعا. و إن اشتهر على الألسنة في الأزمنة المتأخّرة، حتّى إنّ الشّيخ عبد الكريم العامريّ الغزّيّ لم يورده في كتابه " الجدّ الحثيث في بيان ما ليس بحديث ".
و قد وجدت له أصلاً موقوفاً، رواه ابن قتيبة في " غريب الحديث " ( 1 / 46 / 2 ): حدّثني السّجستانيّ: ثنا الأصمعيّ عن حمّاد بن سلمة عن عُبيد الله بن العيزار عن عبد الله بن عَمْرو أنّه قال: فذكره موقوفاً عليه، إلاّ أنّه قال: احرث لدنياك...  إلخ .
و عُبيد الله بن العيزار لم أجد من ترجمه.
ثمّ وقفت عليها في " تاريخ البخاريّ " ( 3 / 394 ) و " الجرح و التّعديل "( 2 / 2/ 330 )؛ بدلالة بعض أفاضل المكّيّين، نقلاً عن تعليق للعلاّمة الشّيخ عبد الرّحمن المعلّمي اليماني رحمه الله تعالى، و فيها يتبيّن أنّ الرّجل وثّقه يحيي بن سعيد القطّان، و أنّه يروي عن الحسن البصريّ و غيره من التّابعين، فالإسناد منقطع.
و يؤكّده أنّني رأيت الحديث في " زوائد مسند الحارث " للهيثميّ ( ق 130 / 2 ) من طريق أخرى عن ابن العيزار قال: لقيت شيخاً بالرمل من الأعراب كبيراً، فقلت: لقيت أحداً من أصحاب رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- ؟ فقال : نعم ، فقلت: من ؟ فقال: عبد الله بن عمرو بن العاص ....
ثمّ رأيت ابن حبّان قد أورده في " ثقات أتباع التّابعين " ( 7 / 148 ).
و رواه ابن المبارك في " الزّهد " من طريق آخر، فقال ( 218 / 2 ): أنا محمّد بن عجلان أنّ عبد الله بن عمرو بن العاص قال: فذكره موقوفاً، و هذا منقطع.
 و قد رُوي مرفوعاً.
 أخرجه البيهقيّ في" سننه" ( 3 / 19 ) من طريق أبي صالح: ثنا اللّيث عن ابن عجلان عن مولى لعمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: فذكره في تمام حديث أوّله:
" إنّ هذا الدّين متين، فأوغل فيه برفق، و لا تبغض إلى نفسك عبادة ربّك، فإنّ المنبتّ لا سفراً قطع، و لا ظهراً أبقى، فاعمل عمل امريء يظنّ أن لن يموت أبداً، و احذر حذر [ امريء ] يخشى أن يموت غداً ".
و هذا سند ضعيف، و له علّتان؛ جهالة مولى عمر بن عبد العزيز، و ضعف أبي صالح، و هو عبد الله بن صالح كاتب اللّيث كما تقدم في الحديث     ( 6 ).
ثمّ إنّ هذا السّياق ليس نصاً في أنّ العمل المذكور فيه هو العمل للدّنيا، بل الظّاهر منه أنّه يعني العمل للآخرة، و الغرض منه الحضّ على الاستمرار برفق في العمل الصّالح، و عدم الانقطاع عنه، فهو كقوله- صلّى الله عليه وسلّم- :
 " أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها و إن قلّ ". متّفق عليه.
 والله أعلم.
هذا، و النّصف الأوّل من حديث ابن عمرو رواه البزّار ( 1 / 57 / 74 - كشف الأستار ) من حديث جابر، قال الهيثميّ في " مجمع الزّوائد " ( 1 / 62 ) :
(( و فيه يحيى بن المتوكّل، أبو عقيل، و هو كذّاب)) .
قلت: و من طريقه رواه أبو الشّيخ ابن حيّان في كتابه " الأمثال" ( رقم 229 ).
لكن يغني عنه قوله- صلّى الله عليه وسلّم- :
" إنّ هذا الدّين يُسر، و لن يُشَادَّ هذا الدّين أحد إلاّ غلبه، فسدِّدُوا و قَارِبُوا  و أَبْشِرُوا ... "
أخرجه البخاريّ في(( صحيحه)) من حديث أبي هريرة مرفوعاً.
و قد رُوي الحديث بنحوه من طريق أخرى، و سيأتي بلفظ: (( أصلحوا دنياكم ... )) (رقم878 ).انتهى
نقلا عن شبكة سحاب السلفيه 

متى ينصرف الإمام أوالمأموم إذا سلم من الصلاة ؟

 الشيخ׃ السؤال يتعلق بسنة عامة لها مخصِّص ، السنة العامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم من الصلاة لم يجلس إلا بمقدار « اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام » ثم ينصرف أو يلتفت إلى أصحابه ، وعلى هذا جماهير الأئمة؛ من كان منهم عالما بالسنة ومن كان منهم متبعا لأحد الأئمة ، هذه السنة يجب تقييدها بغير صلاة المغرب والفجر

حكم وضع الزهور على القبور والوقوف دقيقة صمت

بسم الله الرحمن الرحيم

س: في كثير من البلدان الاشتراكية- وهي دول إسلامية- تتبع في المحافل المقامة لديها ما يسمى وضع الإكليل من الزهور على الشهداء، أو على قبر الجندي المجهول. فما موقف الإسلام من هذا العمل؟ وهل هناك ما يدل على تحريمها أو تحليلها؟ أم أنها منقولة من الغرب ليس إلا؟
كذلك تتبع كثير من الدول- وهي دول إسلامية- والتي نشأت وتنشأ فيها ثورات ضد الاستعمار، ممارسة عادة مألوفة في افتتاح أو اختتام احتفالاتها الوطنية طلب الوقوف على الأقدام من الحضور لما يسمى دقيقة صمت، ترحما على أرواح الشهداء، فما موقف الإسلام من ذلك تحليلا وتحريما؟ أو هل هناك ما يشير من الكتاب أو السنة على ذلك؟ وهل هذا يتعارض مع قراءة سورة الفاتحة على الميت؟ أو يكون ذلك بديلا عنها؟ أو هي الأخرى بدعة في الإسلام؟

حين ارحل ( للشيخ سلمان العوده )


صهيب رضي الله عنه عربي وليس روميًّا!

من العبارات التي تتردَّد على ألسنة كثير من الناس خطباء وغيرهم في سياق الكلام على أن النَّسب بغير تقوى لا ينفع، وأن العلم والإيمان يرفع صاحبه ولو كان غير نسيب على حدِّ قول القائل - وشيخنا عبد المحسن العباد يتمثَّل بهما كثيرًا في مجالسه -:


عليك بتقوى الله في كل حالة // فلا تترك التَّقوى اتِّكالا على النسبْ


فقد رفع الإسلام سلمان فارسٍ // وقد وضع الشِّرك النسيب أبا لهبْ

في هذا السياق يقول أحدهم: (وهذا سلمان الفارسي، وصهيب الرُّومي، وبلال الحبشي...)
فهم يعنون أنهم أعاجم من غير العرب، ومع ذلك رفعهم الله بالإسلام والصحبة إلى ما صاروا عليه من نباهة الذكر وشرف الموضع في الدنيا والآخرة.

العدل نظام كل شيء : الباغي يصرع في الدنيا وإن كان مغفوراً له مرحوماً في الاخرة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ــ رحمه الله تعالى ــ
" ولهذا قيل إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة ويقال الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم والاسلام
 وقد قال النبي صلى الله عليه و سلم : ليس ذنب اسرع عقوبة من البغي وقطيعة الرحم ))  فالباغي يصرع في الدنيا وإن كان مغفوراً له مرحوماً في الاخرة