ذكر العلامة ابن القيم أنواع الأقلام التي يستعملها البشر في هذا العالم، كقلم الحساب
واللغة والشعر وعلوم الشريعة، ثم ذكر خير هذه الأقلام وأفضلها، فقال:
القلم الثاني عشر: القلم الجامع، وهو قلم الرد على المبطلين، ورفع سنة المحقين،
وكشف أباطيل المبطلين على اختلاف أنواعها وأجناسها، وبيان تناقضهم وتهافتهم،
وخروجهم عن الحق، ودخولهم في الباطل، وهذا القلم في الأقلام نظير الملوك في
الأنام، وأصحابه أهل الحجة الناصرون لما جاءت به الرسل، المحاربون لأعدائهم،
وهم الداعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، المجادلون لمن خرج عن سبيله
بأنواع الجدال.
وأصحاب هذا القلم حرب لكل مبطل، وعدو لكل مخالف للرسل، فهم في شأن وغيرهم
من أصحاب الأقلام في شأن) .
كتاب التبيان في أيمان القرآن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق