طرفه بإسناد صحيح


حدث أبو نعيم الحافظ فقال: حدثني محمد بن المظفر قال: سمعت القاسم بن زكريا المطرز يقول: 


دخلت الكوفة فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب فلما فرغت دخلت إليه -وكان يمتحن من سمع منه-، فقال لي: من حفر البحر؟ قلت: الله! فقال: هو كذلك، ولكن من حفره؟ قلت: يذكر الشيخ.
فقال: حفره علي! [أي ابن أبي طالب].
قال: فمن أجراه؟ قلت: الله! قال: هو كذلك، ولكن من أجراه؟ قلت: يفيدني الشيخ.
قال: أجراه الحسين!
قال القاسم: وكان مكفوفًا، فرأيت سيفا وترسًا، فقلت: لمن هذا؟
قال: أعددته لأقاتل به مع المهدي!
فلما فرغت من سماع ما أردت منه، وعزمت على الخروج عن البلد دخلت عليه، فسألني: من حفر البحر؟ 
فقلت: معاوية، وأجراه عمرو بن العاص!!
ثم وثبت فعدوت، فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه!!

والقصة رواها الخطيب في الكفاية (ص 131)، وابن الجوزي في الضعفاء (2/77)، ونقلها الذهبي في الميزان (2/379) والسير (11/538) وقال: (إسنادها صحيح
).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق